هدد الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستدمر جسراً أو محطة كهرباء إيرانية في أي وقت تهاجم فيه قواتها سفينة في مضيق هرمز.
وقال في منشور على موقع تروث سوشال إن الأهداف المحتملة ستشمل الأهداف “الموجودة بجوار أو داخل” العاصمة طهران.
ويأتي الرد العسكري بعد أي شكل من أشكال الهجوم على الملاحة في الممر المائي الحيوي “سواء كان ذلك بواسطة صاروخ أو صاروخ أو طائرة بدون طيار أو أي جهاز أو سلاح آخر”.
ويأتي تهديده بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي، حيث حذرت طهران الولايات المتحدة من استهداف منشآتها النووية.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أنه تم تفعيل الدفاعات الجوية في العاصمة طهران. كما تم الإبلاغ عن انفجارات في مدينة تبريز شمال غرب البلاد، ومينائي تشابهار وكناراك جنوب شرق البلاد، وفي مدينة بوشهر الجنوبية، موطن محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران.
وحذرت إيران، التي انتقمت من الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، من الأعمال الانتقامية بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستضرب قريبا موقعا نوويا تحت الأرض بالقرب من نطنز.
قال الجيش الكويتي، اليوم الأربعاء، إن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات بطائرات مسيرة انطلقت من إيران، في حين قالت البحرين والأردن إنهما اعترضتا أيضا ضربات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وقفز سعر النفط ردا على التصعيد الأخير ليصل إلى 94 دولارا يوم الأربعاء.
وحذر كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة مساء الأربعاء من أن “معادلة هذه الحرب واضحة: إما الكل أو لا شيء!
وكتب قاليباف في منشور على موقع إكس: “في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيع أحد النفط. إذا لم يتم ضمان أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة، وأمن المضيق في غياب القوات الأمريكية. لقد قلنا مرارا وتكرارا أن وضع المضيق لن يعود إلى ظروف ما قبل الحرب”.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال في وقت سابق إن واشنطن لا تزال مستعدة للانخراط في الدبلوماسية مع طهران، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أن إيران جادة بشأن المحادثات.
اكتشاف المزيد من صحيفة في بي دبليو الشاملة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
