أخبار السعودية

محليات السعودية: وزارة التعليم والهيئة العامة للتطوير الدفاعي تختتمان “تحدي ديفنسثون”


درة _ التحرير :  

اختتمت وزارة التعليم والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، تحدي الابتكار الدفاعي “تحدي ديفنسثون”؛ بتكريم 27 فريقًا فائزًا من طلبة التعليم العام والجامعي على مسرح أكاديمية طويق في الرياض مساء اليوم.

وكرّم معالي نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد بن عواض الحربي، ونائب محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي لقطاع الحاضنات والمسرعات الأستاذ سعد السلمي، الفرق الفائزة في مسارات: البرمجيات، المركبات غير المأهولة، الروبوتات والتصنيع الرقمي، إضافة إلى تكريم الجهات الشريكة.

من جهته، أوضح معالي نائب وزير التعليم للتعليم العام أن مشاركة الوزارة في تحدي «ديفنسثون» جاءت ثمرة الشراكة مع الهيئة العامة للتطوير الدفاعي؛ مبيناً أن وزارة التعليم تسعى إلى إعداد مواطن منافس عالميًا، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تمكين الطلبة بالمهارات المستقبلية، وفي مقدمتها المهارات التقنية والرقمية، مثل البرمجيات والروبوتات والتقنيات الصناعية وصناعة الطائرات والمركبات غير المأهولة، مؤكدًا أن هذه المسابقة تمثل نموذجًا عمليًا لتحقيق هذه التوجهات.

وأشار معاليه إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة تعليمية متخصصة في المجالات التقنية، حيث انطلقت فكرة إنشاء مدارس للموهوبين في هذا المجال قبل عامين، بدءًا بمدرسة واحدة، ثم التوسع إلى خمس مناطق تعليمية، وصولًا إلى عشر مناطق حاليًا، مع خطة للتوسع لتشمل جميع مناطق المملكة خلال الفترة المقبلة، للبنين والبنات على حد سواء.

وأضاف معاليه أن التوسع في مفهوم الموهبة يشمل مجالات نوعية أخرى، من بينها المواهب الرياضية والثقافية.

وأكد معالي محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي الدكتور فالح السليمان في كلمة ألقاها نيابة عنه نائب المحافظ، أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وتعزيز وعيهم بالتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى نماذج تطبيقية تسهم في دعم الابتكار الدفاعي والاقتصاد المعرفي.

وشهد التحدي إقبالًا واسعًا، إذ تجاوز عدد المشاركين في مرحلته الأولى (عن بُعد) أكثر من 10,500 مشارك ومشاركة، فيما بلغ عدد المشاركين في التصفيات النهائية أكثر من 350 مشاركًا ومشاركة، يمثلون أكثر من 35 جامعة و1,000 مدرسة من مناطق المملكة، ضمن أربعة مجالات تقنية تشمل: البرمجيات، والروبوتات، والطائرات غير المأهولة، والتصنيع الرقمي.

ويهدف “تحدي ديفنسثون”، والذي تم إطلاقه خلال معرض الدفاع العالمي بالشراكة بين وزارة التعليم والهيئة العامة للتطوير الدفاعي “جاد” وأكاديمية طويق والشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية (NCMS) وكليات التميز، إلى تمكين القدرات الوطنية من الطلاب والطالبات، وتحفيزهم على تطوير حلول تقنية مبتكرة تسهم في تعزيز منظومة الابتكار الدفاعي، دعمًا لمستهدفات التنمية.



نشكركم على قراءة الخبر ونود التنويه على أن فريق اشراق العالم قام باقتباس خبر “وزارة التعليم والهيئة العامة للتطوير الدفاعي تختتمان “تحدي ديفنسثون”” والتعديل عليه والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى