درة _ التحرير :
حذّرت الدكتورة نورة العوفي من استغلال مخاوف أسر أطفال التوحّد عبر الترويج لعلاجات غير مثبتة علميًا، تحت عناوين براقة مثل «الشفاء النهائي» و«تنظيف الجسم من السموم»، مؤكدة أن بعض هذه الادعاءات قد تعرّض الأطفال لمخاطر صحية، وتؤدي إلى تأخير التدخلات المناسبة.
وقالت العوفي: «أخطر ما في بيع الوهم ليس المال الذي تخسره الأسرة فحسب، بل الوقت الذي قد يخسره الطفل خلف وعود زائفة بالشفاء».
وأوضحت أن أبرز علامات التضليل تشمل:
الوعود بالشفاء الكامل والمضمون.
الترويج لمكملات غذائية أو حميات باعتبارها علاجًا شاملًا للتوحّد.
الدعوة إلى إيقاف الأدوية دون الرجوع إلى الطبيب.
تسويق بروتوكولات سرية ومكلفة دون أدلة علمية موثوقة.
تحويل التجارب الشخصية إلى حقائق علاجية.
وشدّدت العوفي على أن التوحّد لا يُعالج بوصفة سحرية واحدة، بل يحتاج إلى خطة علاجية شاملة فردية تراعي احتياجات كل طفل، تشمل التدخلات المناسبة لتنمية جميع المهارات الخاصة باللغة والتواصل، والمهارات الإدراكية والسلوكية والنفس-حركية والاجتماعية والأكاديمية، إلى جانب متابعة كل أنواع المشكلات الصحية المصاحبة عند وجودها.
واختتمت تصريحها برسالة إلى الأسر: «لا تسمحوا لأحد أن يستثمر في خوفكم على أطفالكم. اسألوا عن الدليل، وتحقّقوا من سلامة التدخل، فالأمل الحقيقي يبدأ بالعلم، لا بالوعود».
ويأتي هذا التحذير ضمن مقال الدكتورة نورة العوفي المنشور في صحيفة «درة الإلكترونية»، بعنوان: «العلاج النهائي للتوحّد: بين الحقيقة وبيع الوهم!».
نشكركم على قراءة الخبر ونود التنويه على أن فريق اشراق العالم قام باقتباس خبر “د. نورة العوفي تحذّر: «بيع الوهم» باسم علاج التوحّد… حين يتحوّل أمل الأسر إلى تجارة!” والتعديل عليه والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر
اكتشاف المزيد من صحيفة في بي دبليو الشاملة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.