اعتمد مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة أجفند، إستراتيجية البرنامج حتى عام 2030، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في مسيرته التنموية، كما أقر تمويل (15) مشروعًا تنمويًا في مجالات التنمية المستدامة، خلال اجتماعه الذي عقد اليوم، بمقر أجفند في الرياض.
وقال الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز: “أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على دعمهم الكريم والمتواصل لأجفند، الذي شكّل على مدى عقود ركيزةً أساسيةً لمسيرته التنموية، ورسّخ مكانته منصةً خليجيةً رائدةً لخدمة الإنسان والتنمية، مجسدًا اعتماد إستراتيجية أجفند حتى عام 2030 امتدادًا للإرث الذي أرسى دعائمه الأمير طلال بن عبدالعزيز -رحمه الله-، وانطلاقةً جديدةً تنسجم مع رؤى دول الخليج وتطلعاتها التنموية”.
وأضاف سموه: “تنطلق إستراتيجيتنا من قناعة راسخة بأن تنمية الإنسان هي محور التنمية، وأن الاستدامة، والشراكات، والابتكار، وتعظيم الأثر تمثل ركائز المرحلة المقبلة، ونسعى إلى توسيع الشراكات النوعية، وتعزيز كفاءة الاستثمار التنموي، وقياس أثر المبادرات، بما يعزز مكانة أجفند منصةً تنمويةً خليجيةً رائدةً تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتواكب التحولات التنموية التي تشهدها دولنا والمنطقة والعالم”.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع، الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بما في ذلك أنشطة وإنجازات أجفند خلال النصف الأول من عام 2026م، إلى جانب المشروعات المقدمة في الدورة الحالية، كما اطّلع على المشروعات الفائزة بجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية لعام 2025، التي جاءت تحت عنوان: “طاقة نظيفة وبأسعار معقولة”، والمتوافقة مع الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة.
كما أشاد المجلس بالجهود التطويرية التي يقودها “أجفند” لتعزيز كفاءة العمل المؤسسي، وفي مقدمتها إطلاق بوابة لتمويل المشاريع التنموية، والتي تمثل خطوة نوعية لتوسيع فرص التمويل وتوجيه الموارد نحو الأولويات التنموية والمبادرات الأعلى أثرًا.
وأقر المجلس تمويل (15) مشروعًا تنمويًا تستوفي معايير أجفند، وتتوافق مع توجهاته التنموية، خاصة فيما يتعلق بمحاوره الخمسة المتمثلة في دعم تنمية الطفولة المبكرة، وتمكين المرأة، ودعم المجتمع المدني، والتعليم المفتوح، والشمول المالي، وتعكس المشاريع المقرر تمويلها تنوعًا في الاستجابة للتحديات التنموية الراهنة، من خلال بناء القدرات، وتوظيف الحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة، ودعم صغار المزارعين، وأولوياته في دعم الفئات الأكثر احتياجًا بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتم المجلس اجتماعه باستعراض الخطة التنفيذية للإستراتيجية الجديدة، التي ترتكز على مواءمة أعمال البرنامج مع التحولات التنموية المتسارعة، وتعزيز الشراكات، والاستثمار في الإنسان، والابتكار، والاستدامة، وتعظيم الأثر التنموي، بما يعزز مكانة أجفند منصةً تنمويةً خليجيةً رائدةً تخدم الإنسان وتسهم في تحقيق تطلعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأهداف التنمية المستدامة.
يُذكر أن أجفند منذ تأسيسه أسهم في دعم 1,798 مشروعًا تنمويًا في 171 دولة، بالتعاون مع أكثر من 500 شريك من المنظمات الأممية والدولية والإقليمية، والجهات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، بما رسخ مكانته إحدى أبرز المؤسسات التنموية الداعمة للتنمية الإنسانية على المستوى الدولي.
نشكركم على قراءة الخبر ونود التنويه على أن فريق اشراق العالم قام باقتباس خبر “برئاسة الأمير عبدالعزيز بن طلال.. مجلس إدارة أجفند يعتمد إستراتيجية 2030 ويقر تمويل 15 مشروعًا تنمويًا” والتعديل عليه والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر
اكتشاف المزيد من في بي دبليو الشامل
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
