ماذا يحدث خلال “الساعة المبكرة” في المملكة العربية السعودية قبل صلاة العيد؟

اشراق 24 متابعات عالمية:
نقدم لكم في اشراق العالم 24 خبر “ماذا يحدث خلال “الساعة المبكرة” في المملكة العربية السعودية قبل صلاة العيد؟
”
الرياض — مع عطلة دينية عمرها قرون يحتفل بها الملايين في جميع أنحاء العالم، تتطور التقاليد الثقافية بمرور الوقت، وتتميز التقاليد السعودية لصباح عيد الفطر بالعادات الاجتماعية العزيزة التي تسبق صلاة العيد.
في حين أن الكثيرين ينامون بسرعة في “الساعة الأولى” من الصباح – الفترة ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد – يخلق السعوديون لحظات اجتماعية مع تجمع عائلاتهم في جو من الفرح والترقب.

خلال هذا الوقت، يتبادل أفراد الأسرة التحيات مع الوالدين والأقارب، وكلهم يتزينون بأفضل ملابسهم الجديدة.
تمتلئ “الساعة المبكرة” أيضًا بتقاليد الطهي، وأبرزها تحضير طبق صباحي احتفالي يضم أطباقًا تقليدية مثل القرصان (خبز رقيق تقليدي مطبوخ مع اللحوم والخضروات)، والعريكة (حلوى تقليدية)، والسمن، والعسل.

وبحسب موسوعة المملكة العربية السعودية، الصادرة عن مكتبة الملك عبد العزيز العامة، فإنه من المعتاد في بعض المناطق أن تقوم كل أسرة بإعداد طبق تقليدي مميز.
بعد صلاة العيد، يجتمع سكان الحي في منطقة مفروشة بالسجاد حديثًا لتبادل التهاني – عادة في حديقة جارديم أو على البحر، لتبادل التهاني على القهوة ويتمنون لبعضهم البعض عيدًا سعيدًا.

يتم أيضًا إعداد المنازل بدقة للترحيب بالمهنئين.
تعطر غرف المعيشة بالبخور، وينتشر بسط صوف الأغنام التقليدي – المعروف محليًا باسم “الشملة” و”الجوائد” – مما يعكس القيم العميقة الجذور للكرم والتواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي.
وفي العصر الحديث، تزين المنازل وتضاء بمصابيح الفوانيس الكهربائية المتبقية من شهر رمضان، بالإضافة إلى الأضواء المدببة.
الجدير بالذكر أن الخبر تم نقله واقتباسه وترجمته من صحيفة “سعودي جازيت” اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على الأخبار اليومية العاجلة
اقرأ على الموقع الرسمي



