أكدت فرنسا أول حالة إصابة بفيروس إيبولا، وهو طبيب عاد من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية يوم الأربعاء إن الطبيب “تم نقله على الفور إلى منشأة متخصصة” وحالته مستقرة.
وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تفشي فيروس إيبولا الشهر الماضي، لكن الخبراء يعتقدون أن الفيروس كان ينتشر منذ أسابيع.
وتأكدت وفاة أكثر من 260 شخصا بسبب الفيروس في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا، بينما أصيب ألف شخص.
وشددت وزارة الصحة الفرنسية في بيانها يوم الأربعاء على أن الخطر على السكان “منخفض للغاية”.
وأضافت أن السلطات تعمل على تعقب الأشخاص الذين ربما كانوا على اتصال بالطبيب.
ويتعرض العاملون في مجال الرعاية الصحية بشكل خاص لخطر الإصابة بفيروس الإيبولا، الذي ينتشر عن طريق سوائل الجسم.
إن سبب تفشي فيروس إيبولا الحالي هو نوع بونديبوجيو من الفيروس، والذي لا يوجد لقاح له حاليًا.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية إن فرنسا أنشأت “نظام مراقبة مخصصا” لعمال الإغاثة العائدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
هذه قصة إخبارية عاجلة – هناك المزيد للمتابعة
اكتشاف المزيد من في بي دبليو الشامل
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
