العالم

سفير السعودية لدى اليمن: رئيس الانتقالي رفض وقف التصعيد ويتحمل مسؤولية الإضرار بالمصالح اليمنية

اشراق 24 متابعات عالمية:
نقدم لكم في اشراق العالم 24 خبر “سفير السعودية لدى اليمن: رئيس الانتقالي رفض وقف التصعيد ويتحمل مسؤولية الإضرار بالمصالح اليمنية

تقرير الجريدة السعودية

الرياض – أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد الجابر، أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رفض وقف التصعيد في الجزء الجنوبي من البلاد. كما أكد أن الزبيدي يتحمل مسؤولية تنفيذ أجندات أضرت بمصالح اليمنيين.

وقال الجابر في بيان نشره على صفحته بموقع فيسبوك، إن الزبيدي اتخذ قرارات أحادية دون التزام سياسي. وقال: “واجهنا رفضاً وتعنتاً متواصلاً من جانب الزبيدي فيما يتعلق بوقف التصعيد في الجنوب. وكان أخطر قرار اتخذه الزبيدي هو قيادة الهجوم على حضرموت والمهرة”.

وأشار الجابر إلى أن المملكة العربية السعودية بذلت جهودا كبيرة لدعم إحلال السلام والأمن والاستقرار في اليمن. وقال إن “المملكة عملت على تأمين انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت والمهرة”.

كما كشف السفير أن الزبيدي رفض أمس إصدار تصريح هبوط طائرة تقل وفداً سعودياً رسمياً إلى عدن. وقال “تم منع الطائرة التي تقل الوفد السعودي والتي سافرت للقاء قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي من الهبوط، وذلك بعد الاتفاق مع بعض قيادات المجلس على الهبوط سعياً منها لإيجاد الحلول بما يخدم مصالح الجميع ويحقق المصلحة العامة”.

وقال السفير: “كما أصدر الزبيدي أوامره المباشرة بإغلاق الحركة الجوية في مطار عدن، مما ألحق ضررا كبيرا بالشعب اليمني”، مضيفا أن “هذا تصرف غير مسؤول يقوض جهود التنسيق السياسي والعسكري والأمني ​​ويشكل سابقة خطيرة تعكس الإصرار على التصعيد ورفض التهدئة”.

وأكد الجابر أن هذه التصرفات تكشف تركيز رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي على مصالحه الشخصية السياسية والمالية في تنفيذ أجندات لا علاقة لها باليمن بشكل عام والقضية الجنوبية بشكل خاص.

وأشار السفير إلى أن قرارات الزبيدي الأحادية خرقت التزاماته كعضو في المجلس القيادي الرئاسي. وأكد أن إغلاق مطار عدن يعكس إصرار عيدروس على التصعيد ورفضه لخفض التصعيد.

ودعت الرئاسة اليمنية مرارا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى التهدئة، وأدانت تصرفات قواته في حضرموت والمهرة ومناطق أخرى.

كما حثت عدن القوات الإماراتية على الانسحاب من الأراضي اليمنية بعد دعمها لإجراءات المجلس الانتقالي الجنوبي.

يُشار إلى أنه في أوائل ديسمبر/كانون الأول، شن المجلس الانتقالي الجنوبي هجوماً على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، وسيطر على المناطق الغنية بالنفط ورفض الانسحاب رغم دعوات الحكومة والقبائل اليمنية المحلية.


الجدير بالذكر أن الخبر تم نقله واقتباسه وترجمته من صحيفة “سعودي جازيت” اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على الأخبار اليومية العاجلة

اقرأ على الموقع الرسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى