عادت أم الشهيد نائل الكحلوت إلى منزلها في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة خلال أيام العيد، فوجدته حطامًا، فأقامت خيمة على ركامه، مصرة على البقاء في عقر دارها التي دمرتها قوات الاحتلال.

عادت أم نائل بأمل العثور على بقايا ذكريات وحياة عاشتها بين جنبات هذا البيت، الذي نزحت منه مع عائلتها هربًا من نيران جيش الاحتلال، لكنها وجدت أن “كل شيء تلاشى”.

ولا تزال عالقة في ذهن أم الشهيد صورة أحفادها يتحلقون حولها يوميًا لتناول فطورهم من الخبز والزيتون والعسل وألذ الأطعمة.

وكانت تتمنى لو تدخل غرفة ابنها الشهيد وتتمدد على فراشه وتستنشق عبيره من متعلقاته الشخصية، لكن عوضًا عن “الفيلا” التي استثمرت فيها الأسرة كل مدخراتها، باتوا يقطنون خيمة بالية لا تقيهم حر الشمس ولا برد الليالي.

ورغم قسوة الظروف، أكدت والدة نائل أنها وأهلها سيرجعون إلى بيتهم ويعيدون إعماره، وأن الأشجار أمام دارهم ستعود لتزهو من جديد وتمنحهم الخضرة والفيء.



اقرأ على الموقع الرسمي


اكتشاف المزيد من في بي دبليو الشامل

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من في بي دبليو الشامل

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

عاجل