تشهد الجزائر موجة حر صيفية شديدة حيث يكافح رجال الإطفاء أيضًا العديد من حرائق الغابات في شمال البلاد.

لقد صدمت أخبار حريق دار الأيتام وأثارت غضب الكثيرين.

وقالت وحدة الدفاع المدني: “رحمهم الله”., خارجي حيث أعلنت عدد القتلى يوم الخميس، بعد عدة ساعات من بدء الحريق.

وقال الرئيس تبون في بيان: “بقلب مستسلم لإرادة الله علمت بوفاة أطفال وإصابة آخرين”.

وقالت السلطات إنه تم إنقاذ خمسة أطفال من ذوي القدرة المحدودة على الحركة بسلام من الحريق.

ودفع الحريق شخصيات المعارضة ووسائل الإعلام الناقدة ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى المطالبة بإجابات حول الإهمال المحتمل.

ودعا حزب جيل جديد المعارض إلى إجراء تحقيق شفاف في الحادث والمساءلة القانونية عن أي إهمال أو تقصير في السلامة.

كما طالبت بمراجعة معايير السلامة من الحرائق على المستوى الوطني في دور الأيتام ودور الرعاية والمستشفيات والمدارس.

ووصف الصحفي أكرم خريف الحريق بأنه “مأساة وطنية”، ودعا إلى إجراء عمليات تدقيق للسلامة من الحرائق في جميع المؤسسات العامة وتساءل عن سبب عدم تمكن الجزائريين من العيش “حياة طبيعية في بلد طبيعي”.

ودعت التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي لعدد من وسائل الإعلام لمعرفة من كان يشرف على الأطفال بين عشية وضحاها، فيما دعا البعض إلى الاستقالة.

وفي الوقت نفسه، أشار موقع لوماتان دالجيري – وهو موقع ينتقد الحكومة – إلى غياب رئيس البلدية والحاكم الإقليمي أثناء عملية الإنقاذ الأولية.

وقال الموقع الإخباري الجزائري الوطني الموالي للحكومة إنه يجب على البلاد الكشف عن الحقيقة “دون تهاون” وتحديد ما إذا كان من الممكن منع الوفيات.

تقارير إضافية من ناتاشا بوتي



اقرأ على الموقع الرسمي


اكتشاف المزيد من صحيفة في بي دبليو الشاملة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة في بي دبليو الشاملة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

عاجل