يتذكر كبار السن في ميسان رؤية هلال شهر رمضان في الثلاثينيات

اشراق 24 متابعات عالمية:
نقدم لكم في اشراق العالم 24 خبر “يتذكر كبار السن في ميسان رؤية هلال شهر رمضان في الثلاثينيات
”
ميسان — في قرى محافظة ميسان الجبلية، يستذكر كبار السن ذكريات شهر رمضان في ثلاثينيات القرن الماضي عندما تم التأكد من بداية الشهر الكريم بالعين المجردة فقط.
وروت شريفة بنت عطية الثقفي، عمرها ما يقرب من قرن من الزمان، من سكان قرية ليكة بمركز ثقيف، أنه قبل وقت طويل من ظهور التكنولوجيا الحديثة والإعلانات الرسمية الموحدة، كان تحديد شهر رمضان يتم من خلال الرؤية المباشرة لهلال القمر.

وقالت الثقفي لوكالة الأنباء السعودية خلال زيارة لقريتها، إنه مع اقتراب غروب الشمس، كان الرجال وأطفالهم يتسلقون المرتفعات القريبة، بما في ذلك قمم جبال شهدان، متفحصين الأفق لرؤية أول لمحة للقمر. وبقيت النساء في المنزل لتحضير الإفطار والسحور في انتظار التأكيد وسط أجواء اتسمت بالدعاء الهادئ.
وبمجرد رؤية الهلال، ترددت أصداء الاحتفالات في جميع أنحاء القرى. وتبادل السكان التهاني وأشعلوا الحطب على قمم الجبال ورددوا التكبيرات والشعر لنقل الأخبار إلى المجتمعات المجاورة.
وقالت إن التقاليد تعكس نسيجاً اجتماعياً قوياً متأصلاً في التعاون والخبرات المشتركة. امتدت رؤية الهلال إلى ما هو أبعد من مجرد الشعائر الدينية لتصبح لحظة توحيد تحدد إيقاع التجمعات العائلية والصلاة الليلية ووجبات الإفطار والسحور الجماعية طوال شهر رمضان.
أما اليوم فقد تطورت أساليب مراقبة الهلال. وقال مديس الثقفي المتحدث الرسمي باسم مرصد مجردة ثقيف الفلكي، إن الاعتماد على الرؤية البصرية المباشرة استكمل تدريجيا بالتلسكوبات الفلكية والتصوير الرقمي والأدوات الحسابية المتخصصة التي توفر دقة أكبر في تتبع تكوين القمر.
وعلى الرغم من هذه التطورات، تظل ذكريات كبار السن في ميسان بمثابة سجل حي لوقت كانت فيه الممارسة الدينية متشابكة بعمق مع الحياة اليومية.
ولا يزال تقليد رؤية الهلال يرمز إلى الاستمرارية بين الأجيال، ويربط الممارسات الحالية بالعادات القديمة التي شكلت الهوية الجماعية للمجتمع في استقبال الشهر الفضيل.
الجدير بالذكر أن الخبر تم نقله واقتباسه وترجمته من صحيفة “سعودي جازيت” اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على الأخبار اليومية العاجلة
اقرأ على الموقع الرسمي




