اشراق 24 متابعات عالمية:
نقدم لكم في اشراق العالم 24 خبر “ويقول الخطيب إن هدف الناتج المحلي الإجمالي السياحي تضاعف إلى 600 مليار ريال سعودي مع حث القطاع الخاص على زيادة الاستثمار

الرياض – قال وزير السياحة أحمد الخطيب إن المملكة العربية السعودية تسعى إلى مضاعفة مساهمة السياحة في الاقتصاد، وحث القطاع الخاص على تسريع الاستثمار مع ظهور القطاع كأحد أسرع محركات الوظائف والنمو نمواً في المملكة.

وفي حديثه في منتدى القطاع الخاص لصندوق الاستثمارات العامة يوم الاثنين، أشار الخطيب إلى أرقام السفر العالمية للتأكيد على حجم الفرص.

وقال إن منظمة السياحة العالمية أفادت أن 1.5 مليار شخص سافروا حول العالم العام الماضي، من أصل عدد سكان العالم البالغ نحو 8 مليارات نسمة، مضيفا أن التوقعات تشير إلى استمرار النمو خلال السنوات الخمس المقبلة.

وفي المملكة العربية السعودية، قال إن السياحة تساهم حاليًا بحوالي 5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفاعًا من 3.5 بالمائة في عام 2019.

وقال الخطيب: “نريد رفعها إلى 10 بالمائة”، مضيفاً أن المساهمة الاقتصادية للقطاع مستهدفة الزيادة من 300 مليار ريال إلى 600 مليار ريال.

وقال إن نمو القطاع رافقه خلق فرص عمل قوية، حيث ارتفع التوظيف من حوالي 750 ألف إلى أكثر من مليون وظيفة.

وأشار إلى أن السياحة تعد من بين القطاعات الخمسة الأولى في العالم من حيث التوظيف لأنها كثيفة العمالة.

وقال الخطيب إن التحول السياحي في المملكة بدأ في عام 2016، حيث توسعت المملكة العربية السعودية بشكل متعمد إلى ما هو أبعد من النفط والغاز، وبناء قطاعات جديدة ناجحة بما في ذلك البتروكيماويات والخدمات المالية. تم تحديد السياحة باعتبارها الركيزة الطبيعية التالية، مدعومة بإمكانيات السفر الدينية والترفيهية والعملية في المملكة.

وشدد على أن السياحة هي في الأساس صناعة يقودها القطاع الخاص.

وقال: “في الدول المتقدمة، المحرك في هذا القطاع هو القطاع الخاص”، لافتا إلى أن المستثمرين يقومون ببناء وتشغيل الفنادق والمنتجعات والمطارات وشركات الطيران والمراكز التجارية والتجارب السياحية.

مقالة ذات صلة

محافظ صندوق الاستثمارات العامة يلقي كلمة في افتتاح النسخة الرابعة لمنتدى صندوق الاستثمار العام للقطاع الخاص.

ويحث صندوق الاستثمارات العامة القطاع الخاص على أن يكون أكثر جرأة مع تحول الصندوق من قطاعات البناء إلى توسيع نطاق النمو

وأضاف: «إن حضورنا في منتدى مثل هذا يمثل فرصة لدعوتكم لتوسيع الاستثمار في هذا القطاع».

وقال الخطيب إنه من عام 2020 إلى عام 2030، تبلغ الاستثمارات الملتزم بها في السياحة نحو 450 مليار ريال، مقسمة بالتساوي بين صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص.

وقال إن صندوق الاستثمارات العامة تولى في البداية مشاريع كان من الصعب على مستثمري القطاع الخاص تنفيذها بمفردهم، مثل مشاريع التطوير واسعة النطاق في البحر الأحمر التي تتطلب إنفاقًا كبيرًا على البنية التحتية مقدمًا.

وأضاف: “البنية التحتية موجودة اليوم”. “أدعو القطاع الخاص إلى اغتنام فرص البنية التحتية الحديثة هذه والبدء في بناء الفنادق والمنتجعات والتجارب السياحية التي يحتاجها الزوار والمقيمون فوقها.”

وأشار إلى المشاركة الأخيرة للقطاع الخاص كدليل على الزخم، بما في ذلك اتفاقيات بناء وتشغيل منتجعي ون آند أونلي وأتلانتس في وجهة جدة المركزية وبدء العمليات في ريكسوس في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

وقال إن المشاريع المماثلة في جميع أنحاء المملكة مكنت القطاع من تسجيل أقوى نمو له بحلول نهاية عام 2025.

وسلط الخطيب الضوء على دور القطاع في توظيف السعوديين، مشيدا بالشباب والشابات السعوديين العاملين في المشاريع السياحية، خاصة في منطقة البحر الأحمر.

وقال إن الحكومة خصصت حوالي 300 مليون ريال سعودي لتدريب المواطنين السعوديين في هذا القطاع، واصفًا جودة الخدمة التي يقدمها السعوديون بأنها “مميزة جدًا حقًا”.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة التالية للسياحة تعتمد على مشاركة أعمق للقطاع الخاص، والبناء على الأسس الموضوعة بالفعل لدعم النمو المستدام، وخلق فرص العمل، والتنويع الاقتصادي.


الجدير بالذكر أن الخبر تم نقله واقتباسه وترجمته من صحيفة “سعودي جازيت” اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على الأخبار اليومية العاجلة

اقرأ على الموقع الرسمي


اكتشاف المزيد من في بي دبليو الشامل

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من في بي دبليو الشامل

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

عاجل