درة _ أكابر الأحمدي :
تواصل الدورة الثالثة عشرة من مهرجان عفت الدولي لأفلام الطلاب «شوريل» ترسيخ مكانتها كمنصة إبداعية متنامية، مع تسجيل زيادة ملحوظة في عدد المشاركات وتنوع لافت في العروض والبرامج المصاحبة. ويقدّم المهرجان تجربة ثرية تتضمن ورشًا متخصصة، ومشاركة خبراء وفنانين دوليين، إلى جانب استضافة نخبة من ضيوف الشرف، في إطار دعمه المستمر لصنّاع الأفلام الشباب وتنمية مهاراتهم.
عدسة «دُرّة» رصدت ذلك في هذا الحوار مع رئيس مدرسة الفنون السينمائية ومدير المهرجان الدكتور محمد غزالة.
تنوع المشهد
في البداية، تحدث غزالة قائلًا إن الدورة الحالية تشهد ارتفاعًا في عدد الأفلام المشاركة، ما يمنح لجان الاختيار مساحة أوسع لانتقاء أفضل الأعمال، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس حيوية المشهد السينمائي، خصوصًا مع الحضور المتزايد للأفلام السعودية الجامعية.
تجربة متكاملة
وأشار غزالة إلى أن المهرجان لا يقتصر على عرض الأفلام، بل يحرص على تقديم ورش تدريبية نوعية بالتعاون مع جهات متخصصة، واستضافة خبراء وفنانين من مختلف أنحاء العالم، بهدف إثراء تجربة المشاركين وتوسيع مداركهم في مجالات الصناعة السينمائية.
السينما… ذاكرة لا تنطفئ
وبيّن غزالة أن السينما قائمة على القصص المتجذرة في الذاكرة الشعبية، من حكايات الجدات والأمهات إلى الروايات المكتوبة، مؤكدًا أن الفيلم يمنح هذه القصص حياة ممتدة، لتبقى حاضرة عبر الزمن كوسيلة خالدة لحفظ التراث والخيال والواقع.
منصة انطلاق نحو العالمية
وأشار غزالة إلى أنه منذ انطلاقه عام 2014، ركّز المهرجان على دعم الطلاب، قبل أن يتوسع ليشمل المجتمع المحلي والعربي وصولًا إلى المشاركات الدولية. ويشكّل المهرجان منصة أولى لعرض الأعمال أمام الجمهور واختبار ردود الفعل، بما يمهّد الطريق للمشاركة في مهرجانات كبرى مثل مهرجان البحر الأحمر ومهرجان القاهرة.
بيئة تعليمية تصنع الفارق
وأكد غزالة أن جامعة عفت توفر بيئة متكاملة تربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يجعلها محطة مهمة في مسيرة الطلاب نحو الاحتراف في صناعة السينما.
معايير دقيقة وتحديات قائمة
تعتمد عملية اختيار الأفلام على القيمة الفنية والإبداعية، بما يشمل القصة والإخراج والكتابة والتصميم، مع مراعاة الخصوصية الثقافية والاجتماعية في المملكة. وفي المقابل، يواجه صُنّاع الأفلام الناشئون تحديات، أبرزها نقص الخبرة، وصعوبات التعامل مع شركات الإنتاج، وقضايا حقوق الملكية الفكرية.
نجاح يُقاس بالتفاعل
يرى غزالة أن نجاح المهرجان يُقاس بحجم الحضور وتفاعل الجمهور مع الفعاليات، سواء عبر مشاهدة الأفلام أو المشاركة في الورش والندوات، مشيرًا إلى أن تنظيم الحدث يستغرق أشهرًا من العمل بمشاركة شركاء داعمين.
النقد… بوابة التطوير
واختتم غزالة حديثه بالتأكيد على أهمية النقد البنّاء، مرحبًا بكل الملاحظات التي تسهم في تطوير المهرجان وتعزيز علاقته بالجمهور، ودعم دوره في احتضان الإبداع وتشجيع المواهب الشابة.
نشكركم على قراءة الخبر ونود التنويه على أن فريق اشراق العالم قام باقتباس خبر “مهرجان عفت السينمائي: منصة متجددة لحفظ الحكايات وصناعة المبدعين” والتعديل عليه والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر
اكتشاف المزيد من صحيفة في بي دبليو الشاملة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
