محليات السعودية: بدعم أوقاف الخضير..قرية النفيد التراثية تنظم عشرة فعاليات نوعية شاملة عززت الحراك المجتمعي

رياض الخبراء – فهد الثنيان
بدعم ورعاية من أوقاف الشيخ محمد بن ابراهيم الخضير يرحمه الله. نجحت قرية النفيد التراثية في صناعة فعاليات عيد الأضحى المبارك عبر عشرة فعاليات نوعية مميزة، وذالك بتنظم برنامج “وليالي عشر” بقرية النفيد التراثية بتفعيل الإفطار التشاركي للصائمين طيلة العشر الأولى من شهر ذي الحجة ، وتأتي هذه الخطوة امتداداً لرسالة قرية النفيد التراثية الإجتماعية الشاملة ، واستمرارآ على عاداتها السنوية الأصيلة في مثل هذه الأيام الفضيلة.
وقد أعدت قرية النفيد التراثية كامل تجهيزاتها واستعداداتها لاستقبال الزوار من خلال الإفطار التشاركي، وسط ترحيب واسع بمشاركة من الأسر المنتجة التي تشارك بفعالية مستمرة بمثل هذه المناسبات الإجتماعية وسط أجواء ريفية تراثية جميلة.
وفي خطوة مهمة ودعمٍ من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله ،وفي إطار دعم الأسر المنتجة وتمكين الاقتصاد الأسري، خصصت قرية النفيد التراثية مؤخراً بيتًا تراثيًا مجهزًا ليكون منصة دائمة للأسر المنتجة في مجال الطهي، لاستقبال الطلبات وتسليمها في بيئة تراثية أصيلة وفي خطوة تعزز التمكين الاقتصادي ،وتفتح فرصًا أوسع للسيدات والشباب ضمن مبادرات مجتمعية نوعية.
وتعرّف الأسر المنتجة بأنها التي تتحمل جزء الاحتياجات الخاصة بها من خلال الاعتماد على المهارات التي توجد في الأسرة، وتقوم بإنتاج وبيع منتجات من المنزل من أجل زيادة دخل الأسر ورفع مستوى معيشتهم، وقد بدأ الالتفات الى الأسر المنتجة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية قبل سبعة عقود ،مساهمة منها في دعم تلك الأسر التي تريد الكفاف وتسعى جاهدة إلى الاعتماد على نفسها في طلب الرزق دون الحاجة إلى تبرعات المحسنين.
كما نظمت قرية النفيد التراثية ابتداءً من مساء ثاني العيد عدة فعاليات ،شهدت حضورًا وتفاعلًا من الأهالي والزوار، ضمن برامج ثقافية وترفيهية هدفت إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية وإثراء تجربة المجتمع خلال أيام العيد.
وتضمنت الفعاليات التي حضرها الوجيه خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس الأهالي وناظر أوقاف الشيخ محمد الخضير يرحمه الله ،مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج الموجهة لمختلف الفئات العمرية، شملت عروضًا متعددة، وأركانًا تفاعلية للأطفال، وورش عمل ثقافية، إلى جانب فقرات احتفالية أسهمت في إيجاد بيئة تفاعلية جمعت بين الترفيه والثقافة، وعززت من حضور الفعاليات المجتمعية في المنطقة.
وشهدت الفعاليات إقبالًا ملحوظًا من الأسر والزوار الذين تفاعلوا مع البرامج المقدمة، في مشهد عكس أهمية المبادرات الثقافية في دعم الحراك المجتمعي وإبراز المناسبات الوطنية والاجتماعية بأساليب مبتكرة وجاذبة.
واختتمت قرية النفيد التراثية فعالياتها بالعيد ،وسط إشادة واسعة من الزوار والمشاركين، الذين أكدوا تميز التنظيم وتنوع البرامج والأنشطة، بما أسهم في رسم مشهد احتفالي نابض بالفرح والبهجة خلال عيد الأضحى المبارك.
يشار إلى أن قرية النفيد التراثية، تحولت خلال فترة أقل من أربعة أعوام فقط، إلى نموذج وطني متكامل يجسّد مستهدفات رؤية المملكة 2030م، في السياحة التراثية والريفية ،بعد إعادة تأهيلها بدعم سخي من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله – لتُضم ضمن القرى التراثية الرائدة، وتغدو وجهة سياحية نابضة بالحياة.
وقد شكّل دور الأوقاف ركيزة أساسية في إحياء المكان واستدامته، من خلال تبنّي أوقاف الشيخ محمد بن ابراهيم الخضير يرحمه الله ، عدة مشاريع نوعية وبرامج تنموية شاملة أسهمت في حفظ الهوية وتعزيز الحراك السياحي والمجتمعي.
وشهدت قرية النفيد التراثية تفعيل حزمة واسعة من المبادرات الوطنية والصحية والتنموية الشاملة، استهدفت مختلف الفئات المجتمعية؛ كبار وكبيرات السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، إلى جانب مبادرات ريفية وتعليمية ورياضية واجتماعية تعزز جودة الحياة وترسّخ مفهوم التنمية المستدامة.، مع تفعيل دور الفرق التطوعية والجهات الحكومية والجمعيات الخيرية، في نموذج يعكس تكامل الجهود الوطنية لخدمة الإنسان والمكان.












نشكركم على قراءة الخبر ونود التنويه على أن فريق اشراق العالم قام باقتباس خبر “بدعم أوقاف الخضير..قرية النفيد التراثية تنظم عشرة فعاليات نوعية شاملة عززت الحراك المجتمعي” والتعديل عليه والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر



