العالم

الفالح: حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية تضاعف أربع مرات منذ إطلاق رؤية 2030

اشراق 24 متابعات عالمية:
نقدم لكم في اشراق العالم 24 خبر “الفالح: حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية تضاعف أربع مرات منذ إطلاق رؤية 2030

تقرير الجريدة السعودية
الرياض – أكد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه تحدياً خطيراً يتمثل في ضعف قدرتها على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر مقارنة بالفرص الهائلة التي تزخر بها المنطقة. كما أشار إلى أن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية تضاعف أربع مرات منذ إطلاق رؤية 2030.

وفي حديثه في قمة الصناعة العالمية كجزء من المؤتمر العام الحادي والعشرين لليونيدو في الرياض يوم الاثنين، قال الفالح إنه على الرغم من أن المنطقة تشكل 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وتساهم بنسبة 5 في المائة في التجارة العالمية، إلا أنها تجتذب 3 في المائة فقط من الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو رقم اعتبره “لا يعكس الإمكانات الحقيقية”.

وأوضح الوزير أن المنطقة الممتدة من آسيا الوسطى إلى غرب أفريقيا تحتوي على أكبر تركيز في العالم من المواد الهيدروكربونية والمعادن. وقال: “تحتوي هذه المنطقة على 50 في المائة من احتياطي العالم من النفط، و40 في المائة من احتياطي الغاز. كما أنها تحتوي على مناطق تعدين رئيسية تحتوي على 79 في المائة من احتياطي الكوبالت في العالم، و44 في المائة من المنجنيز، و25 في المائة من النحاس، و21 في المائة من الجرافيت”.

وأشار الفالح إلى أن السعودية تمتلك فرصا استثمارية واسعة في قطاع التعدين، باحتياطيات تقدر بنحو 2.5 تريليون دولار. وأكد أن ثلثي سكان المملكة العربية السعودية تقل أعمارهم عن 35 عامًا، مما يجعلها “واحدة من أحدث الأسواق وأسرعها نموًا في العالم”.

وأشار الوزير إلى نمو الاستثمارات في الشركات الناشئة، مشيراً إلى أن تمويل رأس المال الاستثماري زاد بنسبة 158% خلال عام واحد، ليصل إلى 1.3 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام. وذكر أيضًا أن وزارة الاستثمار سجلت 2500 من رواد الأعمال الدوليين في قطاع التكنولوجيا العميقة.

وكشف الفالح أن 680 شركة عالمية نقلت مقارها الإقليمية إلى الرياض حتى الآن، فيما تبلغ أصول صناديق الثروة السيادية السعودية نحو 1.5 تريليون دولار.

وأشار الوزير أيضًا إلى أن السعودية تهدف إلى أن تصبح موردًا رئيسيًا للطاقة النظيفة من خلال تصدير الكهرباء عبر الكابلات البحرية إلى أوروبا وجنوب آسيا، بالإضافة إلى توسيع إنتاجها من الهيدروجين الأزرق والأخضر لتصبح واحدة من أكبر المنتجين في العالم.


الجدير بالذكر أن الخبر تم نقله واقتباسه وترجمته من صحيفة “سعودي جازيت” اشترك في نشرتنا الإخبارية للاطلاع على الأخبار اليومية العاجلة

اقرأ على الموقع الرسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى