اشتكت قناة “المخبر العسكري” على تيليجرام من أن الطريقة التي لا حول لها ولا قوة التي سافرت بها الناقلات أصبحت في الواقع ساحة إطلاق نار لمشغلي الطائرات بدون طيار الأوكرانية، مع عدم وجود غطاء من أسطول البحر الأسود، الذي بالكاد يستطيع الدفاع عن نفسه في الوقت الحاضر.
وأشار ميخائيل زفينشوك، مؤلف قناة “رايبار” على تلغرام، إلى أن أسطول البحر الأسود “أغلق الآن على نفسه في نوفوروسيسك”.
وستكون هذه الضربات بمثابة ضربة مؤلمة نظرا لانخفاض القدرة على تكرير النفط ونقص الوقود، وخاصة في شبه جزيرة القرم.
وفي أواخر يونيو/حزيران، قدر فلاديمير بوتين احتياجات شبه جزيرة القرم الشهرية من الوقود بنحو 70 ألف طن، ووعد بتأمين الإمدادات إلى شبه الجزيرة من خلال زيادة الإمدادات عن طريق البر والبحر. وربما كانت الناقلات التي هوجمت في بحر آزوف تحمل أكثر من ذلك بكثير.
والآن أصبح هناك تقنين في استهلاك الوقود أو نقص فيه في أكثر من 90% من المناطق الروسية، كما حظرت روسيا تصدير الديزل. يتم الإبلاغ عن طوابير في محطات الوقود في المدن الكبرى.
وفي شبه جزيرة القرم، تكافح السلطات المعينة من قبل روسيا للتعامل مع انقطاع إمدادات الطاقة والنقل.
وقد عرّضت المؤسسة العسكرية الأوكرانية بالفعل طرق الإمداد البرية الروسية إلى شبه الجزيرة للخطر، وهي الآن تطلق النار على طرقها البحرية أيضاً.
تقارير إضافية لبي بي سي تحقق بقلم أليكس موراي وآدم دوربين وكيفن نجوين وتوم شيل
اكتشاف المزيد من صحيفة في بي دبليو الشاملة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
